عثمان العمري

209

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

فحبهم فرض عين بغضهم خطأ * كفر صريح فحاذر زلة القدم وللصفي أيضا من قصيدة في آل البيت رضي اللّه تعالى عنهم : يا عترة المختار يا من بهم * أرجو نجاتي من عذاب اليم حديث حبي لكم سائر * وسر ودي في هواكم مقيم قد فزت كل الفوز إذ لم يزل * صراط ديني بكم مستقيم فمن أتى اللّه بعرفانكم * فقد أتى اللّه بقلب سليم ولصاحب الترجمة قصيدة يتشوق بها إلى حلب : أمن الوشاة وأعين الرقباء * هذا نحيبك أم حبيبك نائي أم ضاع من عطر الأحبة نسمة * أهدتك طيب محاجر الكباء « 1 » أم من وميض بويرق من بارق * أجلى سناه حنادس الظلماء أم شاقك الربع القديم فلم تزل * تهفو إلى نفحاته الفيحاء لولا غرامك لم تذق أرقا ولا * أشجاك ذكر منازل عفياء أيظن أن يخفي المحبة عاشق * والظرف منه ينم بالافشاء صرح وصرح بالحبيب ولا ترى * حمل الغراب يخف بالاخفاء كيف الصيانة والصبابة برحت * بك والدموع تسيل كالأنواء فالصب من خلع العذار تهتكا * يبدي حنين خليعة النفساء فسقى عفيفا من ديار أعفة * صوب الولي وجادها بولاء عهدي بنا وبهم بها في غبطة * نمشي فنسحب أذيل الخيلاء أيام كان بها الحبيب مواصلا * والبشر محفوفا بكل هناء رشأ من الأتراك في لحظاته * سلب الفؤاد وفتنة السحراء يا قاتلي بلحاظه مهلا فقد * أصمى جفونك نبلها أحشائي هلا رعيت قديم عهد بالحمى * حيث المروج أريجة الارجاء

--> ( 1 ) الكباء ككساء عود البخور أو ضرب منه .